رداً على ما أوردته صحيفة "السفير" في عددها الصادر الأربعاء 17/03/2010، في مقال تحت عنوان "طانيوس يدّعي على ضبّاط سوريين لكشفهم تعامله مع الموساد" للكاتب علي الموسوي، أفادت مصادر قانونية لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني بأن الكلام عن أن الرقيب أوّل السابق في قوى الأمن الداخلي الياس لطف الله طانيوس هو عميل اسرائيلي عار من الصحة، والاثبات الدامغ على ذلك إعادة طانيوس إلى سلك قوى الأمن الداخلي، ليخدم عاماً واحداً وهو الذي كان يعمل عند توقيفه في مصلحة الآليات التابعة لوحدة الإدارة المركزية، كما ذكرت "السفير".
وذكرت المصادر ان بمجرد قبول طانيوس مجددا داخل سلك قوى الأمن التي كانت تخضع وقتذاك للهيمنة السورية، هو دليل على ان ما جرى هو "تجليطة"، والحديث اليوم عن العمالة يهدف إلى تغطية السماوات بالقبوات.
وأكدت المصادر القانونية أن الدعوى المقدمة من قبل الرقيب أوّل السابق الياس لطف الله طانيوس، سببها يعود إلى خطفه والتعذيب الذي تعرض له على أيدي المخابرات السورية. وقالت: "جرت العادة أن كل من أخذ إلى سوريا تلصق به تهمة بعد توقيفه لكي يغطي النظام أفعاله، وإن كل إنسان أوقف هناك تتم محاكمته بطريقة صورية، وعند عودته إلى لبنان يُسلّم إلى الدولة اللبنانية لتعود بدورها وتحكمه المحكمة العسكرية بالجرم نفسه وتكتفي بمدة توقيفه في سوريا، ما يشكل تغطية للتجاوزات التي حصلت في سوريا".
وذكّرت المصادر القانونية بقول للرئيس السوري بشار الأسد الذي اعترف أن هناك إخطاء ارتكبت في لبنان، معتبرة أن هذا الموضوع من الأخطاء التي ارتكبت، معتبرة أن حال طانيوس اليوم يبقى أفضل من حال الكثير من المفقودين الذين لا يزالون في الأقبية السورية ويتعرضون للتعذي والتنكيل. (للاطلاع على مقال "السفير" إضغط هنا)