شجبت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الحملة المنهجيّة التي تستهدف مؤسسات الدولة وأجهزتها، لاسيّما الإستهداف المشبوه لرئيس الجمهورية وموقع الرئاسة من جهة، وبهدف تصفية حسابات كيديّة مع الرئيس فؤاد السنيورة وحكومة الإستقلال التي ترأّسها من جهةٍ ثانية، كما التعرّض إلى مؤسسة قوى الأمن الداخلي من جهة ثالثة، الأمر الذي يؤشر بمجملِهِ إلى مشروع من جانب البعض لإستئناف الهجوم على الإستقرار ومُرتَكزه الأساسي في الدولة.
وأكدت الأمانة العامة أن إنعقاد مؤتمر "البريستول"، وما سبقه من إحتشاد مئات الألوف في ساحة الحرية بمناسبة الذكرى الخامسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري – شكّل رسالة متجدّدة مَفَادُها بأن إنتفاضة الإستقلال مستمرّة حتى تحقيق أهدافها في العبور إلى دولة سيدة حرة مستقلة، مدنية ديموقراطية حديثة، على قاعدة إتفاق الطائف والدستور. وهي مستمرّة من أجل حُلمنا بـ"لبنان العيش معاً"، في "مشرق العيش معاً"، في قلب "عروبة العيش معاً" وفي "عالم العيش معاً متساوين ومتنوعين".
وأعلنت أنه على قاعدة البيان السياسي الصادر عن المؤتمر الثالث لقوى الرابع عشر من آذار، لا سيّما خطة "النقاط السبع" من أجل حماية لبنان، ستباشر قوى الرابع عشر من آذار تحركاً لمناقشة وتفعيل الخطة. وذلك في الإتجاهات الثلاثة التي أشار إليها البيان: المجتمع المدني والقوى السياسية اللبنانية، المجتمع العربي والمجتمع الدولي.
واستنكرت الأمانة العامة الإعتداء الحاقد، ليلَ 14 آذار، على نصب شهيد إنتفاضة الإستقلال، ومُطلِقَ جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضدّ الإحتلال الإسرائيلي عام 1982، القائد الوطني جورج حاوي.