وقع وزيرا الشؤون الإجتماعية والمهجرين سليم الصايغ واكرم شهيب مذكرة تفاهم بين وزارتيهما لتحصين العودة الى منطقة الجبل في احتفال في القاعة الكبرى لوزراة الشؤون في بدارو بحضور كبار المسؤولين في الوزارتين.
وذكر شهيب في كلمة له انه في البيان الوزراي التي نالت الحكومة على اساسه الثقة تأكيد على ان اولويات الناس هي اولويات الحكومة ولأن ملف المهجرين عودة وتحصينا موضوع إجماع اهلي وحكومي وسياسي ووطني. ولأن طي الملف اساس في استعادة النسيج الأهلي الوطني الواحد لمناطق التهجير والعودة، وبالتالي اساس في تكريس السلم الأهلي والعيش الواحد فإن ملف المهجرين عودة وتحصينا يشكل اولوية بامتياز.
واضاف انه "انطلاقا من كل ذلك، ولأن انجاز الملف لا يكون بازالة آثار الحرب التي طويناها بتصميم وثقة وبترميم واعادة بناء ما تهدم وحسب، فإننا في وزراة المهجرين نؤمن ان الإنجاز يكون بتحصين العودة. وتحصين العودة يكون بثبيت اهلنا في مناطقهم، وتثبيت الأهل يكون بالعمل المشترك، وبالإنتاج المشترك، بمشاريع تنمية حقيقية مشتركة ومستدامة".
بدوره رأى الصايغ ان مذكرة التفاهم بين وزارتي الشؤون والمهجرين هي مذكرة تهدف اساسا الى مواكبة عودة البشر وبناء الحجر وعودة الإنسان وبناء الإنسان في الجبل، ووزارة الشؤون تعتبر المهجرين ان احد الفئات المهمشة والمستضعفة في لبنان وعلينا ان نعرف كيف نستهدفها بكافة الخدمات الإجتماعية التي لا بد من ان تساعدهم وتمكنهم من ان يكونوا مرتاحين باستعادة ارضهم والثبات فيها وتنمية قدراتهم بالتعاون مع وزاترة المهجرين وكل الوزرارات الأخرى.