اشارت مصادر مواكبة لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى المانيا الى ان الحريري عرض للمسؤولين الالمان بالتفصيل وجهة نظره ازاء الدور الالماني البالغ الاهمية بالنسبة الى لبنان وخصوصا من زاوية مشاركتها في قوات "اليونيفيل" والاهم انه شرح موقفه من التهديدات الاسرائيلية للبنان الامر الذي حدا بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بعد المحادثات الى اعلان ما اعلنته لجهة الطمأنة الى ان لا عدوان اسرائيليا على لبنان راهنا واطلاق موقف متشدد جدا من موضوع الاستيطان، وهو امر مستجد في تاريخ العلاقات الحديثة بين المانيا واسرائيل.
ولفتت المصادر للـ"مركزية" الى انه تم التوافق على تبادل الزيارات والاجتماعات بين مسؤولي البلدين للتنسيق في سبل تقديم المساعدات الالمانية في مجال توسيع برامج التدريب لقوى الامن والجيش اللبناني وقد كلفت الحكومة الوزير جان اوغاسبيان متابعة هذا الامر مع الحكومة الالمانية التي كانت قدمت معدات لوجستية تتضمن الات سكانر متطورة جدا لمراقبة الحدود، كونه يتولى رئاسة لجنة الحدود اللبنانية –السورية .
