استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في حضور السفير عبد الرحمن الصلح ومستشار موسى طلال الأمين ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري والمستشارين محمد شطح وهاني حمود، وتم خلال اللقاء عرض لأخر التطورات في لبنان والمنطقة واستكملت المحادثات خلال مأدبة غداء أقامها الرئيس الحريري على شرف ضيفه.
وعبر موسى عن ارتياحه للقاء والمباحثات التي تناولت الكثير من الموضوعات ذات العلاقة بالمنطقة والوضع في القدس والوضع العربي-الإسرائيلي، وكافة الشؤون العربية.
وردا على سؤال عن اسلوب ليبيا في توجيه الدعوة الى لبنان لحضور القمة العربية، وهل وجدت مخارج محددة لمشاركة لبنان في القمة، اوضح ان كل أزمة ولها مخرج، المهم كيف تتطور الأمور للصالح العام. واضاف "أنا لا أرى انه يجب ان نتكلم في هذه الأمور من خلال الإعلام، لان ذلك يزيد الأمور تعقيدا، المهم ان نقلل من التعقيدات ولا نضيف إليها".
اما عن احتمال مشاركة الجامعة العربية بطاولة الحوار اللبناني، اشار الى انه "حين يحتاج الأمر إلى مشاركة الجامعة العربية فهي حاضرة، ولكن المسألة لا تتطلب مشاركة اتوماتيكية او يومية في كل مرة، المشاركة ليست مطلوبة وليست ضرورية في الوقت الحاضر، وعندما تكون ضرورية او مطلوبة سنكون رهن الإشارة".