اعتبر النائب هاشم علم الدين أن الحملة التي يتعرض لها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة واللواء أشرف ريفي، ما هي إلا سيناريو جديد من السيناريوهات المبرمجة في الغرف السوداء التي تعرقل مشروع بناء الدولة والمؤسسات والتوافق الوطني الذي قطع الطريق أمام كل أشكال الفتنة والشر والفساد.
واشار علم الدين الى أن هذه الهجمة لم تكن برئية من بعض الذين يعتبرون أنفسهم شركاء في الوطن وبالأمس القريب كانوا على طاولة هيئة الحوار الوطني التي رعاها الرئيس العماد ميشال سليمان، واليوم نرى هذه الحملة المبرمجة في الغرف السوداء، يتقاسمها البعض بأدوار مختلفة ومن منابر مختلفة للنيل من رئيس البلاد الذي جاء بتوافق كافة الأطراف اللبنانية، وكذلك بعض الأبواق التي تنال من مؤسسة قوى الأمن الداخلي وشخص مديرها العام اللواء أشرف ريفي ومن الرئيس السابق لحكومة الأستقلال الثاني فؤاد السنيورة، فكلها تصب في خانة خدمة العدو الأسرائيلي.
وسأل "هل المطلوب عرقلة مسيرة إستكمال مشروع بناء الدولة والمؤسسات؟ وهل المطلوب أيضا التغاضي عن تفكيك شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان؟ فكأني بهؤلاء لم تعجبهم مطاردة شبكات التجسس الأسرائيلية والقضاء عليها وتفكيكها؟ كما وأنهم لم يقرأوا لا الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل جيدا".
وشدد النائب علم الدين على أهمية وضرورة الوقوف إلى جانب الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري سبيلا وحيدا للوصول بلبنان إلى شاطئ الأمان.