واوضح اوغاسبيان في حديث لـ"اخبار المستقبل" "لا ندري اذا كانت الحملة على الرئيس فقط أو موقع الرئيس أو على جميع المؤسسات، كما أن هناك هجوماً اليوم على قوى الأمن الداخلي".
وسأل :لماذا كان هناك تنويه بما تقوم به شعبة المعلومات في مجلس الوزراء، في حين بدأت اليوم حملة التشكيك بدور قوى الأمن الداخلي حول موضوع لا قيمة له، وخاصة أنه تم رفض الطلب الأميركي".
