ما قل ودل
لم تتوصّل اجتماعات الفرق الاقتصادية لحزب الله وحركة أمل ورئيس الحكومة سعد الحريري إلى تفاهمات بشأن مسألة الواردات وبرنامج الرسوم والضرائب المقترحة من وزيرة المال ريّا الحسن بديلاً من الاستدانة. ولا يزال الحريري يصرّ على رفض أي مقترحات تندرج في ما يسمّيه «مخاطر إبعاد المستثمرين»، علماً بأن المقصود الفعلي بهذه العبارة هو أصحاب الودائع المالية من العرب والأجانب، الذين يستفيدون من نسب الفوائد المرتفعة في لبنان، قياساً إلى القائم الآن في العالم، كما يستفيدون من قانون السرية المصرفية.
علم وخبر
سليمان نادم على دعوة الحوار
رئيس الجمهورية منزعج للغاية من الحملة التي يتعرّض لها على خلفية توقيت دعوته لمؤتمر الحوار الوطني، وخاصة مع اقتناعه بوجود انزعاج سوري حقيقي منه، إذ لا اتصالات هاتفية بينه وبين الرئيس الأسد منذ ما قبل رحلته الى السعودية، وقد أسر الرئيس سليمان الى أحد المقربين، بندمه على الدعوة للحوار في هذا الوقت وأنه لو كان يعلم أن الامور ستؤدي الى هذه الاجواء، لما أقدم على هذه الخطوة.
معاون نصر اللّه إلى دمشق
تردّدت معلومات عن أن إعلان موعد زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق قد يتضح خلال أقل من أربع وعشرين ساعة وأن المعاون السياسي للسيد حسن نصر الله الحاج حسين الخليل قد توجه الى دمشق يوم امس لهذه الغاية، فيما يؤكد النائب جنبلاط أنه سيعلن زيارته الى دمشق فور وصول الدعوة إليه مضيفاً «اللهم إلا إذا أراد الإخوان في سوريا عدم الاعلان عنها وأنا أستبعد ذلك».
القوات والعميل وقوى الأمن
أكّد مسؤول رفيع في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن الرقيب الأول السابق في المديرية إلياس طانيوس، المدان بحكمين قضائيين في سوريا ولبنان، بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، كان قد أحيل على المجلس التأديبي في المديرية يوم 13/7/2001، قبل أن يصدر قرار بطرده من المديرية يوم 23/11/2001، ومن دون حصوله على أي تعويض. ونفى المسؤول الأمني ما أشاعته القوات اللبنانية أمس من أن طانيوس، الذي تقدم بدعوى جزائية ضد 4 ضباط سوريين متهماً إياهم بخطفه وتعذيبه، قد أعيد إلى العمل في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على نحو طبيعي بعد صدور حكم قضائي أدانه بالتعامل مع إسرائيل، وأن إعادته هي الدليل على أن التهمة التي أدين بها كانت ملفقة. ولفت المسؤول الأمني إلى أن المديرية كانت ملزمة بإبقاء المحكوم في صفوفها إلى حين صدور قرار عن المجلس التأديبي بطرده، وهو ما جرى وفقاً للأصول.