كشف مقربون من الرئيس السوري بشار الاسد ان رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط اكد للقيادة السورية عبر قنوات الاتصال الجدية أن نجله تيمور وليد جنبلاط سيكون الزعيم الفعلي للطائفة الدرزية خلال سنتين كحد أقصى.
ورجحت صحيفة "الاخبار" الا تحصل زيارة جنبلاط إلى دمشق قبل الواحد والعشرين من الشهر الحالي، مشيرة الى ان الاعداد لهذه الزيارة يقتصر على القصر الرئاسي.
واوضحت الصحيفة أن جنبلاط سيجتاز الحدود براً، لا جواً، ونقلت عن بعض المصادر السورية ان خطوة جنبلاط غنية بالدلالات وتندرج ضمن خطوات الانفتاح على النظام السوري التي يقوم بها منذ أشهر.
ولفتت الصحيفة الى أن جنبلاط سيتناول الغداء إلى مائدة الرئيس السوري بشار الاسد، وسينام ليلة في الشام. لكن، ليس في منزله الدمشقي السابق ولا في أحد قصور الرئاسة السورية، بل في أحد فنادق العاصمة.
وتؤكد مصادر القصر أن الأسد لا ينوي التصريح بعد اللقاء، وسيلتزم بالتطبيق الكامل للبروتوكولات في استقباله زعيم الحزب الاشتراكي.