أكد مصدر فلسطيني مسؤول ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يعود عن قراره بإقصاء منير المقدح عن قيادة "الكفاح المسلح" في لبنان، مشيرا الى ان تجميد تعيينات القيادات العسكرية الموجودة في لبنان لا يعني اعادة المقدح الى موقعه وانما التفاوض معه على اسس اخرى.
وقال المصدر لصحيفة "الشرق الاوسط": "لم تعد فتح تستطيع احتمال المقدح كقنبلة موقوتة يمكن ان تنفجر بوجهها في اي لحظة"، مشددا على ان المقدح لا ينوي اعلان انفصاله عن حركة "فتح".
واعلن المصدر ان التفاوض مع المقدح يتم على اساس اعطائه قوة خاصة من العسكريين عددها بين 100 و120 شخصا يشكلون كتيبة تخضع له وتمولها فتح بالاضافة الى ميزانية مخصصة له.
لكن المقدح نفى عبر "الشرق الاوسط" تقديم هكذا عرض له في الفترة الاخيرة، موضحا ان هذا الاقتراح قدم له منذ اكثر من 3 اشهر ولكنه رفضه وبالتالي لم يعد مطروحا في الوقت الحالي.
وكشف المقدح انه سيتم اعادة ترتيب وضع المخيمات عبر لجنة تدرس مختلف الاوضاع الفلسطينية في لبنان.
وعلمت الصحيفة ان اللجنة التي ستقدم التقرير تضم كلا من امين سر حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات، آمنة جبريل، محمود الاسدي، صبحي ابو عرب ومنير المقدح، على ان تقدم هذه اللجنة تصورا لما يجب ان يكون عليه الوضع من الناحية الامنية والاجتماعية والسياسية.