أفاد السفير الأميركي لدى بكين ان الصين تواجه مفاوضات هامة بشأن سعر صرف عملتها في الاسابيع المقبلة مضيفا أنه ليست الولايات المتحدة وحدها التى ترغب في إجراء بشأن اليوان الصيني.
وزاد الجدل بشأن العملة حيث يرى مشرعون أميركيون وعدد من خبراء الاقتصاد أن الصين تبقي سعر اليوان منخفضا كي تتمتع السلع الصينية بميزة تنافسية مصطنعة تتسبب في تشويه الاقتصاد العالمي.
ويتوقع البعض أن توصم الصين بلقب "متلاعب في العملة" في تقرير نصف سنوي لوزارة الخزانة الاميركية يصدر في منتصف نيسان مما يصعد الضغط على بكين.
وقال السفير الاميركي جون هنتسمان أمام جمع من الطلاب في جامعة تسنغهوا في بكين: "نحن بحاجة لأن نظهر تقدما حقيقيا في خلق الوظائف وإعادة التوازن لعلاقتنا هذا العام".
وقال هنتسمان: "نأمل في أن نرى مزيدا من المرونة بشأن سعر الصرف" مضيفا أن واشنطن تأمل أيضا في أن ترى الصين تعتمد أكثر على الاستهلاك الداخلي لدفع اقتصادها للامام .
ويهدف مشروع قانون أحاله الحزبان الديمقراطي والجمهوري لمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء إلى الضغط على بكين لتسمح برفع سعر صرف اليوان مما يهدد بإتساع فجوة بين الاقتصادين الاول والثالث على مستوى العالم.
ولكن المسؤولين الصينيين لم يرضخوا قائلين إنهم لن يتخلوا عن التمسك بسعر عملة مستقر فيما أكدوا على أن هناك من يرغب في جعل بلدهم "كبش فداء" لمشكلات الاقتصاد الاميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الاميركي.