ردّ المحامي سليمان لبّوس على البيان الذي صدر الأربعاء عن المكتب الإعلامي للواء الرُكن المتقاعد جميل السيّد، فأصدر بياناً قال فيه:
أولاً : لقد تقدّمت بوكالتي عن الرقيب الأوّل السابق في قوى الأمن الداخلي السيد الياس طانيوس بدعوى قضائيّة ضدّ ضبّاط سوريين بصفته أحد زبائن مكتبي وليس بصفتي رئيس الدائرة القانونية في حزب "القوات اللبنانية" وهو المَوقع الذي يُشرّفني كثيراً.
ثانياً : إنّ قرار المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي بإعادة موكّلي إلى وظيفته في ذلك الوقت من أيّام الوصاية لَهو خيرُ دليلٍ على أنّ الموكّل بريء ممّا نُسِبَ إليه في مراكز تحقيق السورية.
ثالثاً : مُضحكٌ أمرُ اللواء الرُكن المتقاعد السيّد جميل السيّد، فهو من ناحية يدّعي على مسؤولين لبنانيين أمام محاكم سوريّة بجرائم مُتعدّدة، ولكنّه في الوقت عينه يريد تحصيل شرفهم لناحية عدم تشبيه دعواه عليهم بدعوى موكّلي ضدّ ضُبّاط سوريين.
رابعاً : نستغربُ أمرَ تحرُّك اللواء الرُكن المتقاعد جميل السيّد عند إدّعائي بالوكالة ضدّ ضُبّاط سوريين، في وقتٍ لم يُحرّك ساكناً عندما إدّعيتُ عليه شخصيّاً وبالوكالة منذ حوالي شهر بجرم قتل فوزي الراسي. (للاطلاع على بيان جميل السيد إضغط هنا)