#adsense

العجوز: التهجم على القيادات الوطنية هدفه ضرب هيبة الدولة لإخضاعها ولن نسمح للمتآمرين بزرع بذور الفتنة الطائفية

حجم الخط

استنكر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز الحملات المشبوهة ضد القيادات الوطنية الصادقة في البلاد والتي يتم تناولها بطريقة منظمة وفق معايير تضعها الجهة المحرضة المكشوفة الهوية والأهداف، واضعاً هذه الحملات وأدواتها وأبواقها في دائرة الشبهة الحقيقة بل بموضع التآمر لضرب هيبة الدولة ومؤسساتها ومحاولة إضعاف قادتها المخلصين الأوفياء للوطن.

العجوز، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكادينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي على رأس وفد من الحركة، قال: "إن السيناريو التضليلي الذي يراد منه ضرب مؤسسة قوى الأمن الداخلي بشخص مديرها العام اللواء أشرف ريفي نرى فيه محاولة لإخضاع هذه المؤسسة لفئة محددة في البلاد تريد السيطرة على كل مقومات الدولة وتتقن اسلوب التشويش والتحريض والتخوين، ونحذر من خلفيات هذا التهجم المشبوه بتوقيته الذي يتزامن مع قرب إصدار المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قرارها الظني".

ونسأل جهابذة التحريض والتخوين في البلاد ما الهدف وراء الحملة على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان؟ والى ماذا تخططون؟ وما هي دوافعكم؟ ولماذا جاءت المطالبة باستقالته من منزل العماد عون في الرابية؟.

واعتبر أن أخطر ما يتهدد الوطن بعد حملات التحريض والتشكيك والتخوين تلك أن تكون تمهيداً لشيءٍ أكبر، وعليه فمجيئنا الى الصرح البطريركي لنؤكد تمسكنا بالوحدة الوطنية والعيش المشترك ولن نسمح للمتسللين المتآمرين أن يزرعوا مجدداً بذور الفتنة الطائفية في البلاد.

وأضاف: "إننا ولهذه المناسبة وفي هذه الظروف نجدد تمسكنا بقسم الشهيد جبران التويني بأننا مسلمين ومسيحيين سنبقى موحدين الى أبد الآبدين آمين".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل