توقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أمام ما يحدث على الساحة المحلية من تهجم على فخامة رئيس الجمهورية الذي هو رمز ضمانتها، ورأى أن التعرض لهذا المقام هو إساءة لكل اللبنانيين ومؤشر غير مريح لاستقرار الدولة التي تحتضن الجميع.
ودعا أصوات النشاز التي تطلق بين الحين والآخر مواقف التجني الاستفزازية بوضع حد لكل الحملات والمهاترات التي تطال الرئيس فؤاد السنيورة والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والمراجع الدينية والقيادات الوطنية والسياسية والأمنية والتي تخفي وراءها مخططا جديدا لزعزعة المؤسسات وإثارة الفتن بين اللبنانيين.
وتعليقا على ما يجري في القدس، اكد المجلس انه يعتبر المسجد الأقصى والقدس وفلسطين وتحريرها قضية كل مسلم وعربي ويدعو الى اعتبار كل يوم جمعة هو يوم للقدس والمسجد الأقصى إلى أن تتحرر كل فلسطين المحتلة. إن المجلس يعتبر منظمة المؤتمر الإسلامي معنية منذ إنشائها بقضية القدس والمسجد الأقصى وسائر المقدسات وعليها أن تقوم بواجبها في هذا الإطار على الصعيد الدولي بما يلقي بوزن أعضائها في حماية المسجد الأقصى والقدس".