#adsense

حبيش يستغرب صمت اصحاب المنبر التي اطلقت منه المطالبة باستقالة الرئيس سليمان

حجم الخط

رفض النائب هادي حبيش الحملة التي تشن على موقع الرئاسة الأولى وعلى الرئيس ميشال سليمان، ووَضَعها في إطار الحملات السياسية المنظمة التي بدأها بعض السياسيين منذ فترة ضد مؤسسات الدولة لتفكيكها.

واكد أن هذه الحملات التي لا تخدم النظام الديمقراطي، لن تؤدي إلى نتيجة وإن أصحاب هذه المواقف يعرفون هذا الأمر جيدا، وهم ينطلقون من منطلقات غير موضوعية أصبحت معروفة من الجميع بدأت من انزعاجهم من الدعوة لانعقاد طاولة الحوار ووضع جدول أعمالها ، وصولاً إلى التجرؤ على المطالبة باستقالة فخامة الرئيس.

وشدد حبيش على كون رئيس الجمهورية رئيسا لكل لبنان، وعلى قيامه بخطوات جبارة لترسيخ الاستقرار والأمن والحفاظ على التوازن وعلى السلم الأهلي منذ توليه سدة المسؤولية والرئاسة، كما بالنأي بلبنان عن سياسة المحاور والاصطفافات الخارجية، وسعيه لعلاقات ندية مع كل الدول،

وأكد أن الرئيس الذي وصفه هؤلاء بالمناضل والحل الأمثل لمشكلة لبنان بعد انتخابه، أصبح اليوم مطالب بالاستقالة ، من جهة لأنه يسهر على تطبيق القانون وحماية المؤسسات ولإصراره على البقاء في موقع وسطي لا يعجب البعض، الذين لا يريدونه فيه، بل يريدونه كسلفه فريقاً واضحاً في الاصطفاف السياسي.

كما أكد أنه إذا كانت محبة وتأييد الرئيس مشروطة بتحقيق مكاسب ومصالح شخصية فإن الرئيس بغنى عن هذه المحبة وعن تأييد أصحابها له. وهم يعرفون نفسهم جيدا.

من جهة أخرى استغرب حبيش صمت أصحاب المنبر الذي أطلقت منه المطالبة باستقالة الرئيس سليمان، معتبرا أن صمتهم يؤكد بالحد الأدنى قبولهم بهذا التصريح الذي ينتقص من كرامتهم أولا ومن كرامة كل اللبنانيين عموما، لأن الرئيس سليمان أثبت على مدى السنوات الماضية وبجدارة أنه حَكَم ورئيس لكل لبنان من أقصاه إلى أقصاه وقد أجمع اللبنانيون على ذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل