أخلى الدعي العام في جبل لبنان سبيل المرشح العوني في دائرة بعبدا حكمت ديب بسند إقامة، فيما أبقى على ابن خالته المهندس بسام الجلخ موقوفاً. وأفادت معلومات بأن ثمة ضغوطاً كبيرة تجري في محاولة لفرض مصالحة. وكان حكمت ديب خضع للتحقيق في مخفر فرن الشباك في حادثة الاعتداء التي ارتكبها ضد المواطن شادي مطر صباح أمس الأربعاء. وكان شهود عيان أدلوا بشهاداتهم وأكدوا فيها أن حكمت ديب تولى بنفسه عملية الاعتداء على الشاب شادي مطر.
وأكد كشف الطبيب الشرعي الدكتور دانيال الأشقر على الشاب شادي ميلاد مطر أن الأخير تعرّض لحادث ضرب واعتداء. وورد في تقرير الطبيب الشرعي أنه "وخلال الكشف الطبي تبيّن أنه يعاني من:
1ـ ورم سطحي جراء لكمة على الجبين.
2ـ آثار أظافر على الرقبة.
3ـ خلع للكتف الأيسر جراء ضربة قوية عليه، كما تبيّن من الفحص السريري بالإضافة الى الصور الشعاعية، ما استدعى معالجته من طبيب متخصص في جراحة العظم وردّ المفصل الى مكانه مع تثبيته.
ولذلك قرر الطبيب الشرعي أن مطر في حاجة الى راحة في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وكان شهود عيان أفادوا موقع "القوات اللبنانية" أن مرشح "التيار الوطني الحر" في قضاء بعبدا حكمت ديب أقدم ومهندس كان برفقته على التعرّض بالضرب للشاب شادي ميلاد مطر صباح الأربعاء في الشارع العريض في عين الرمانة.
وأفاد الشهود أن تلاسنا سبق عملية الاعتداء وأن ديب ومرافقه كانا يستقلان سيارة من نوع AUDI TT التي يملكها الجلخ.
ويعود سبب التلاسن الى خلاف مروري ما دفع بديب وزميله المهندس بسام الجلخ الى الترجل من سيارتهما والتعرّض بالضرب المبرّح لمطر على مرأى من المارة.
وبادر مطر الى اتخاذ صفة الادعاء الشخصي على كل من ديب والجلخ لدى قوى الأمن الداخلي في مخفر فرن الشباك.