يبدو أن التذكير بمحاولة القتل التي قام بها القيادي في التيار العوني انطوان الخوري حرب في ساحة ساسين في 7 نيسان 2006، يوم كان اللبنانيون يحتفلون بفوز جوزف عطية في برنامج "ستار أكاديمي" حيث اقدم على إطلاق النار على المواطن الاعزل ايلي الضناوي، لم تنعش ذاكرة النائب ميشال عون ليستذكر التصرفات الميليشياوية لمسؤولي تياره ويوقف هو ووسائل اعلامه التطبيل والتزمير للاشكال الفردي بين انطوان الصحناوي ومازن زين – محاولين إقحام "القوات اللبنانية" التي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالحادث – عوض ترك المسألة في عهدة القضاء. فهل يتذكر عون:
*حادثة إطلاق مرافقي ابراهيم كنعان النار على شابين في المنصورية في 16 ايار 2009 المثبتة عبر شريط فيديو من كاميرات المراقبة التي كانت موجودة في مكان الحادث، وتظهر بوضوح كل الحقيقة: موكب النائب كنعان يضغط على سيارة شيروكي بيضاء كانت تسير الى جانب الطريق، فتكاد تصطدم بجيب سوزوكي فيتارا. فيمرّ موكب النائب كنعان مسرعا، وأحد المسلحين يجلس الى نافذة سيارة رباعية الدفع وآخر من الجانب الآخر يطلق النار في اتجاه الشيروكي.
(للاطلاع على تفاصيل الخبر ومشاهدة شريط الفيديو إضغط هنا)
* حادثة اعتداء النائب ابراهيم كنعان ومرافقيه على مدير بــنك "البحر الأبيض المتوسط" – فرع صيدا صبحي حمود في فندق "انتركونتيننتال" المزار، واطلاق النار عليه حيث اعلن كنعان في بادئ الامر انه تعرض لاعتداء (لقراءة الخبر بحسب صحيفة "الاخبار" إضغط هنا)،
وبعدما لم تنطل تلفيقاته على أحد خصوصاً مع إظهار التحقيق حقيقة ما جرى تراجع كنعان عن تهديداته ووعيده وحلّت المسألة حبياً مع سعي كنعان الى طمس القضية التي انعكست سلباً عليه. (لقراءة اعتذار كنعان بحسب ما نشر في صحيفة "الاخبار" إضغط هنا)
* إعتداء النائب الحالي والمرشح العوني حكمت ديب وابن خالته بسام الجلخ على الشاب شادي مطر، والتعرض له بالضرب المبرح يوم الاربعاء 22 نيسان 2009 في الشارع العريض في عين الرمانة ما استدعى ادخاله الى المستشفى ونال تقريرين طبيين بالتعطيل عن العمل والراحة لفترة ثلاثة اسابيع.
(لقراءة تفاصيل الحادث إضغط هنا)
* الإشكال الذي قام به ثلاثة من مرافقي النائب نبيل نقولا في شباط الـ 2007 خلال تقديمه العزاء في كنيسة سيدة النجاة الزلقا بوفاة شخص من آل التنوري ومن بين هؤلاء المرافقين المدعو ربيع الهاشم حيث عمد بعده نقولا الى التسويق انه تعرض لمحاولة اغتيال مستغلاً مشاركته في هذه المناسبة الحزينة وما أظهرته التحقيقات من أن الحادث لم يتخط إطار التلاسن.
هذا غيض من فيض، فهل إتعظ عون ومريديه، وتذكروا جيداً أن من بيته من زجاج فيجب ألا يرمي الاخرين بالحجارة؟!