#adsense

اوساط الرئيس سليمان: من تعامل مع الارهاب بحزم لن يخشى الحملات السياسية وتوقّع المزيد من المواقف “النافرة”

حجم الخط

اعربت اوساط قريبة من رئيس الجمهورية عن اعتقادها بان حملة من هذا النوع تستهدف مركز رئاسة الجمهورية لا يمكن ان يقودها فرد فيطرح المعايير لامور اساسية في البلد ويطلب الى الرئيس الاستقالة ، ذلك ان مركز رئاسة الجمهورية بحسب ما قالت الاوساط لـ"المركزية" يقع ضمن منظومة سياسية في البلد يحكمها نظام ديموقراطي انتخب بموجبه الرئيس باجماع المجلس النيابي وتشكلت حكومة وحدة وطنية على اثر الانتخابات النيابية.

واضافت "من هنا فانه يمكن لاي شخص ان يطالب بالاستقالة غير ان الجهات التي لها صفة رسمية في هذه المواضيع هي المؤسسات الدستورية ،والمطالبة اليوم لا مبرر لها على المستوى الوطني اما اذا كان ثمة مصالح شخصية فهذا امر لا يتدخل بها رئيس الجمهورية، اما اذا كان الهدف من وراء الحملة التهويل، فللتذكير فقط نقول ان فخامة الرئيس كان قائدا للجيش وتعامل مع الارهاب بحزم وكونه اليوم رئيسا وفاقيا فذلك علامة قوة لا ضعف وارهاب السياسة لا يخيفه".

وذكرت المصادر السياسية ان الحملة التي استهدفت رئيس الجمهورية ستتواصل في الأيام القليلة المقبلة وان وهاب سينظم لقاء السبت المقبل في الجاهلية يلقي في خلاله كلمة يضمنها مواقف اضافية للتهجم على رئيس الجمهورية ومن خلاله على بعض الأنظمة العربية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل