واضافت "من هنا فانه يمكن لاي شخص ان يطالب بالاستقالة غير ان الجهات التي لها صفة رسمية في هذه المواضيع هي المؤسسات الدستورية ،والمطالبة اليوم لا مبرر لها على المستوى الوطني اما اذا كان ثمة مصالح شخصية فهذا امر لا يتدخل بها رئيس الجمهورية، اما اذا كان الهدف من وراء الحملة التهويل، فللتذكير فقط نقول ان فخامة الرئيس كان قائدا للجيش وتعامل مع الارهاب بحزم وكونه اليوم رئيسا وفاقيا فذلك علامة قوة لا ضعف وارهاب السياسة لا يخيفه".
وذكرت المصادر السياسية ان الحملة التي استهدفت رئيس الجمهورية ستتواصل في الأيام القليلة المقبلة وان وهاب سينظم لقاء السبت المقبل في الجاهلية يلقي في خلاله كلمة يضمنها مواقف اضافية للتهجم على رئيس الجمهورية ومن خلاله على بعض الأنظمة العربية.
