احجمت الولايات المتحدة عن تاكيد توجه موفدها جورج ميتشل الى الشرق الاوسط، مشددة على ضرورة تحقيق "تقدم" مسبق بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي من العاصمة الروسية ان ميتشل "سيلتقي الاطراف في وقت معين بعد اجتماع اللجنة الرباعية" الدولية للشرق الاوسط الجمعة في موسكو، لكنه تدارك ان هذه المحادثات "ليست مبرمجة".
وكان مسؤول فلسطيني بارز اعلن لوكالة فرانس برس ان ميتشل سيصل الى المنطقة الاحد في زيارة كان تم ارجاؤها وسط خلاف بين واشنطن واسرائيل.
واضاف كراولي "قبل عقد اجتماعات جديدة، علينا ان نعلم اين يقف الجانبان بحيث تاتي هذه الاجتماعات باكبر قدر من النتائج".
وتابع "حين نشعر باننا فهمنا اين اصبح الجانبان، وحين يتم احراز ما يكفي من التقدم لتبرير هذه الاجتماعات، فسنعقد اجتماعات".
واكد المتحدث ردا على سؤال انه لم يحصل اي اتصال هاتفي جديد بين وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. لكنه اوضح "اننا نجري محادثات نشطة مع الاسرائيليين في شان الصعوبات التي اثارتها" كلينتون.
وفي واشنطن، اكد مسؤول ان تلقي رد اسرائيلي هو امر مأمول به، لكنه ليس امرا "واجبا" قبل احتمال توجه ميتشل الى الشرق الاوسط.
ووصل ميتشل مساء الخميس الى موسكو للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية، على ان يتوجه بعدها الى برلين وباريس، وفق ما افاد المتحدث الاميركي غوردن دوغويد.
وتسعى اسرائيل الى تقديم ردود على طلبات التوضيح الاميركية حول اعلان بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، الامر الذي تسبب بازمة دبلوماسية بين واشنطن وتل ابيب.