أكد راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي ان الهجوم على رئيس الجمهورية هو تجن خارج عن كل الأعراف، ومسيء للشعب اللبناني وللمؤسسات الدستورية، وقال: "إن كل ما يمّس كرامة رئيس البلاد فهو بطبيعة الحال يمسّ كرامة كل مواطن بالصميم، لأن شرفنا من شرفه"، معلناً ان هذا الأمر يستوجب عقوبة كبيرة لأنه تعرض لرئيس الجمهورية. وأضاف: "أن يطالب أي إنسان باستقالة الرئيس وبتهديم المؤسسات الدستورية هذا يعني أننا نعيش في بلد الفوضى، مما يحتم وجود سلطة تستعمل صلاحياتها، وتفرض الثواب والعقاب".
الراعي، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، قال: "لا يمكن أن تتحول الديموقراطية إلى فوضى، ولن نقبل أن تكون وسائل الاعلام منبرا لاهانة الناس، عندها نكون في ادنى درجة من اللأخلاقية عندما يسمح أي شخص لنفسه أن يستعمل وسائل الاعلام لقول كلام ليس من المسموح ان يقال لا أخلاقياً ولا قانونياً ولا دستورياً".
واتهم المطران الراعي جهات خارجية بالوقوف وراء هذه الهجمة على رئيس الجمهورية، داعيا هؤلاء الأشخاص اذا كانوا شجعاناً لأن يقولوا صراحة ماذا يريدون وما هي خلفياتهم. وانتقد المطران الراعي بشدة الانحطاط الأخلاقي والانحطاط السياسي بالتخاطب"، مشددا على ان الحماية تكون من قبل المؤسسات الدستورية، واذا أردنا كرامة بلادنا فهي من خلال مؤسساتنا الدستورية.
وقال: "ثقافتنا المسيحية هي ثقافة الاحترام، ثقافة التكريم والاجلال لمن يحمل السلطة، وفي حال وجود ملاحظات معينة على اداء شخص فهذا مسموح، اما ان يقوم أي شخص ويسمح لنفسه بتوزيع الاتهامات ورشق السهام شمالاً ويميناً من دون اي اعتبار لأي إنسان وخصوصا لرئيس البلاد فهذا أمر مرفوض، معربا عن أسفه أن يكون في لبنان زعماء من هذا النوع.
ورأى انه آن الآوان لكي تصطلح الأمور في لبنان والخروج من أسلوب الاهانات والعيش في وطننا بكرامة وأن لا نستعمل الديموقراطية للفوضى والحرية التي ينعم بها لبنان وحده في كل العالم العربي لاهانة الناس وخصوصا رئيس الجمهورية.