#adsense

قباني: استهداف ريفي أخذ طابعاً سياسياً وهناك اجماع على أن قرار الحرب والسلم يجب ان يكون في يد الحكومة

حجم الخط

اعلن النائب محمد قباني ان الحملة على مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي اخذت طابعاً سياسياً. وقال: "استهداف قوى الامن الداخلي بدأ منذ سنوات، خصوصا مع نمو نشاط شعبة المعلومات التي حققت انجازات كبيرة، وسبب ذلك ان قوى المعارضة السابقة تعتبر ان اللواء اشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن مقربان من تيار المستقبل، الامر الذي دفعهم لرفض عملهما، وليكونا دائماً عرضة للضغوطات المتكررة من قبلهم.

قباني، وفي حوار مع صحيفة "الشرق"، رأى ان طاولة الحوار الوطني تتجه في التعاطي مع اللبنانيين بصفتهم طوائف ومذاهب، محذراً من خطورة الانزلاق التدريجي نحو فدرالية الطوائف، ومعتبراً ان عمل هيئة الحوار الوطني سيكون على حساب مجلسي النواب والوزراء. وعن قرار السلم والحرب قال: "هناك اجماع على القرار السياسي الذي يجب ان يكون في يد الحكومة التي تضم مختلف الافرقاء".

وعن الانتخابات البلدية التي يقال انها تحولت الى مسألة اقليمية، قال قباني: "لا اريد الكلام عن انتخابات بلدية بما يتعدى حدود لبنان، ولكني ارى ان لا مصلحة للعرب واللبنانيين في تحويل الانتخابات البلدية الى مسألة عربية او اقليمية. ومن جهتي ادعو لإحترام الدستور، واجراء جميع الاستحقاقات في موعدها الدستوري لأن تأجيل الانتخابات البلدية سيسيء الى سمعة لبنان خارجياً، ومعناه اننا لم نصل بعد الى مرحلة الاستقرار الحقيقي، وسيترتب على التأجيل نتائج سلبية في الداخل معنوية وسياسية واقتصادية، مما يولد شعور الاحباط لدى الشعب اللبناني ومزيداً من هجرة الشباب".

المصدر:
الشرق

خبر عاجل