هبطت المقاتلة الأميركية إف-35 عموديا للمرة الأولى يوم الخميس، وهي نقطة مضيئة في البرنامج الاكثر تكلفة لوزارة الدفاع "البنتاجون" لمشتريات الأسلحة والذي تعرض لمشاكل بسبب زيادات في التكاليف وتأخيرات في التسليم.
وقالت "لوكهيد مارتن كورب" -الشركة المصنعة للمقاتلة- إن طيار الاختبارات غراهام توملينسون هبط بطائرة "إف-35 بي" التي يمكنها تفادي اجهزة الرادار على منصة مساحتها 95 قدما مربعة في محطة "باتوكسنت ريفر" الجوية التابعة للبحرية الأميريكية في ماريلاند.
وأضافت الشركة أن عملية الهبوط اظهرت القدرة على العمل في مساحة صغيرة جدا في البحر أو على اليابسة.
ومن المقرر أن يبدأ سلاح مشاة البحرية في استخدام النسخة العمودية من المقاتلة في كانون الأول 2012.
ويجري تصنيع مقاتلات "إف-35" العادية في مراحلها الأولى لحساب القوات الجوية الأميركية، بينما تحصل البحرية على الطائرة بنسختها العمودية التي يمكنها أن تهبط على حاملات الطائرات.
وتخطط الولايات المتحدة لشراء اكثر من 2400 من هذه المقاتلات الأسرع من الصوت والتي ستمثل العمود الفقري لأسطولها من الطائرات المقاتلة في العقود القادمة.
وأبلغ مسؤولون بالبنتاغون الكونغرس الأسبوع الماضي إن متوسط تكلفة المقاتلة "إف-35" قفز بنسبة 60 إلى 90 بالمئة بالأسعار الحقيقية عما كان متوقعا في 2001 عندما بدأت عملية تطوير الطائرة.