أشار النائب والوزير السابق تمام سلام. ان ثقته وقناعته تزداد بشخص الرئيس ميشال سليمان، "إنطلاقاَ من الآداء التوافقي العريض الذي حرص وما زال يحرص عليه في تعزيزه للسلطه المرجعية في رئاسة الجمهورية"، وأضاف "أن الأمانة بأيد أمينة".
وبعد زيارته رئيس الجمهورية في قصر بعبدا اليوم قال: "إنني أربأ بكل القوى السياسية ومسؤوليها أن يبتعدوا عن الانزلاق في متاهات المشاحنات والاتهامات والتشنجات على حساب المؤسسات الوطنية وفي مقدمها رئاسة الجمهورية. خصوصاَ أن الرئيس ميشال سليمان الى هذه اللحظة لم ولن يوفر مناسبة إلا ووظفها في خدمة رأب الصدع ولم الشمل داخلياَ، وكذلك في مجال علاقة لبنان مع الخارج بدأَ بعلاقات وطيدة وسليمة مع الأشقاء العرب الى الأصدقاء ودول العالم المؤثرة والفاعلة".
ورأى سلام ان لبنان بأمس الحاجة الى القيادات المسؤولة "التي تعطي ولا تأخذ والتي تجمع ولا تفرق والتي تبني ولا تهدم والتي تبتعد عن التجريح والتخوين، خصوصاَ في المرحلة الحاضرة، حيث هناك ضباب أقليمي يلف الكثير من القضايا العالقه والحساسة والخطيرة، والتي قد تنعكس بشكل أو بآخر علينا في لبنان وتتطلب وحدة وطنية داخلية لمواجهتها بدلاَ من التمادي في زرع الفتنة والتشكيك وايقاع الفرقه من خلال إعتماد خطاب ومواقف مؤذية وهدامة".
وناشد سلام الرئيس المضي قدماً في مسيرته الوطنية "الصافية والنقية والبعيدة عن الابتذال والرخص في التعاطي السياسي الذي نشهده هذه الأيام عند بعض القيادات والمرجعيات".