اعتبر السيد دافيد عيسى ان حادثة مطعم " MAISON BLANCHE " المؤسفة خرجت عن مسارها الصحيح لتصبح عملية ابتزاز واستغلال مالي وسياسي فاضح ووقح ومحاكمة اعلامية وسياسية للسيد انطون الصحناوي تستبق حكم القضاء وتحاول ان تؤثر عليه وترهبه .
كلام عيسى جاء في حديث إلى "وكالة النشرة للانباء"، داعياً إلى التوقف عن اصدار الاحكام المسبقة وعن اطلاق التهم جزافاً وترك القضاء يقول كلمة الحق والفصل.
واستهجن عيسى الحملة الاعلامية المركزة والموجهة لتشويه صورة انسان ناجح يشغل موقعاً متقدماً في مجتمعه وينتمي إلى عائلة عريقة مسالمة حصل معه حادث مؤسف يمكن ان يحدث مع أي انسان منا.
واعتبر عيسى ان هذه الحملة المشبوهة والموجهة من شأنها ان تلحق الاذى المعنوي عن قصد او عن غير قصد بسمعة عائلة كريمة وبمؤسسات تحتضن اكثر من 1500 عائلة من مختلف الطوائف والعائلات اللبنانية.
واعتبر عيسى رداً على سؤال ان الذي حصل كان مؤسفاً ومستنكراً خصوصاً انه حصل في مكان عام يعج بالناس الابرياء وما حصل كان يجب ان لا يحصل تحت أي ذريعة كانت، وأما وقد حصلت وهي يمكن ان تحصل مع أي انسان كان، فلماذا تُعطى كل هذا الحجم من الشحن وتأليب الرأي العام وتحريف الوقائع واستباق حكم القضاء، في وقت يصار إلى طمس حوادث اخرى اعلامياً وسياسياً وهي اكثر خطورة وكانت قد جرت مع نواب ومتنفذين وابناء مسؤولين في الدولة ولم تثر هذا الكم من الضجيج والتشهير والتضليل والاستغلال الاعلامي والسياسي الفاضح… بل تركت بيد القضاء لقول كلمة الفصل فيها وهذا ما هو مطلوب تحديداً في هذه القضية المؤسفة.