شجب عضو كتلة المستقبل النائب خضر حبيب الهجمة المبرمجة على فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان وعلى مقام الرئاسة الأولى، واعتبر أن هذه الحملة هي بأساسها عملية ابتزاز وضغط لإضعاف الرئاسة والنظام السياسي، ولثني الرئيس عن القيام بواجباته الدستورية كاملة.
ورأى حبيب في بيان صادر عنه ان هذه الحملة "تهدف لإعادة مرحلة سابقة كنا نأمل أنها أصبحت وراءنا عبر أساليب رخيصة لن تلقى صدى في أي مكان"، مشيراً إلى ان توسع الحملة بهذا الشكل يدل على أن هناك من يسعى إلى إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الـ 2005، خاصة مع إعادة بعض إعلام قوى "8 آذار" تسليط الضوء على بعض رموز المرحلة السابقة.
وأكد حبيب أن هذه الحملة مرفوضة شكلا ومضمونا، ومن شأنها الإساءة إلى لبنان وإلى الأمن والاستقرار فيه، لأن فخامة الرئيس هو عماد الدولة وإن التهجم عليه هو تهجم على الدولة وعلى كل اللبنانيين الذين أرادوه رئيسا توافقيا، وحكماً في ما بينهم.
وطالب حبيب بتحييد موقع فخامة الرئيس عن السجالات بين السياسيين وعدم إقحامه في خلافاتهم لأنه رئيس لكل الوطن وليس لفئة من أبنائه. وأضاف: "يكفي الرئيس إنجازا أن أعاد إطلاق طاولة الحوار لطرح قضية اختلف الجميع بشأنها."
وأوضح حبيب: "يبدو أن الفريق الآخر منزعج من هذا الموضوع ومن كون العماد سليمان كان عنوان الوحدة الوطنية والاستقرار وعراب الشرعية والمؤسسات، منذ انتخابه، فلأجل ذلك يتعرض منذ أسابيع مع مؤسسات أمنية أخرى إلى الرشق والتخوين والهجوم".
وتساءل هل المطلوب أن يدعم الرئيس فريقا ضد آخر؟ هل المطلوب أن يوقع مراسيم غير قانونية كي يرضى عليه من طالبه بالاستقالة؟