أعلنت مجموعة تراقب اتصالات المتشددين ان جماعة متشددة لها صلات بتنظيم القاعدة أعلنت المسؤولية عن تفجيرات في الآونة الأخيرة ببغداد توعدت بشن حملة عسكرية جديدة ضد الأحزاب السياسية العراقي.
وقالت مجموعة "سايت انتليجنس" ومقرها الولايات المتحدة إن التهديد من جماعة دولة العراق الإسلامية جاء في كلمة لزعيمها عمر البغدادي في شريط صوتي بث في منتديات جهادية الخميس.
وكان التنظيم قد هدد الناخبين قبل الانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق في السابع من مارس آذار محذرا من أنهم سيجازفون بأرواحهم اذا أدلوا بأصواتهم ووصف الانتخابات بأنها مهزلة تهدف الى تعزيز هيمنة الشيعة على حساب السنة.
كما أعلن المسؤولية عن انفجارات في ثلاثة فنادق ببغداد في كانون الثاني أودت بحياة 36 شخصا على الاقل وهجمات على مبان حكومية في كانون الأول سقط خلالها 112 قتيلا.
ويعتبر إجراء انتخابات ناجحة علامة فارقة بالنسبة لقوات الأمن العراقية وديمقراطية البلاد الهشة فيما تستعد القوات الأميركية للرحيل بحلول نهاية عام 2011 .
ووفقا لترجمة لمجموعة "سايت انتليجنس" جاء في رسالة تنظيم دولة العراق الإسلامية: "انطلقت بفضل من الله وتوفيقه حملة عسكرية منسقة في بغداد وعموم العراق لكسر صنم الديمقراطية والانتخابات الشركية المنبثقة عنها."
وأضافت الرسالة أن التنظيم استطاع ضرب الخطة الأمنية في قلب بغداد ومراكز المدن أيام الانتخابات على الرغم من زيادة الجهود الأمنية لحماية الناخبين.
وقالت مجموعة سايت انتليجنس إن التنظيم أشار الى سلسلة من الهجمات على مقار لأحزاب سياسية بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني وجبهة الحوار الوطني والحزب الشيوعي العراقي وغيرها كجزء من حملته.
ويعتقد محللو مخابرات أن تنظيم القاعدة هو الذي أنشأ تنظيم دولة العراق الإسلامية ليكون مظلة محلية تنضوي تحتها التنظيمات المتشددة.