أعلن مسؤولون انه تم فصل ستة أخصائيين اجتماعيين فشلوا في منع أم ورفيقها من تجويع طفلة عمرها سبع سنوات حتى الموت رغم تحذيرات من مدرسيها.
وماتت خيرة إسحق في أيار 2008 بعد ان ضعفت وأصبح وزنها أقل من 16 كيلوجراما بعدما اعتادت أمها ورفيقها ضربها واساءة معاملتها وحرمانها من الطعام.
وقال الرئيس الجديد لوحدة الاخصائيين الاجتماعيين إن الطاقم المقال لم يبد أي إشارة من أي نوع لمحاولة تطبيق الحد الادنى من معايير العمل في قسم الاطفال في برمينغهام.
وقال كولين تاكر المسؤول عن الرعاية الاجتماعية للاطفال في مجلس مدينة برمينغهام: "إذا لم يلتزم الناس بالمعايير التي وضعناها سنتخذ موقفا صارما."
وحكم على أنجيلا جوردون والدة البنت والبالغة من العمر 35 عاما بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة القتل غير العمد. وحكم على رفيق الام السابق جنيد أبو حمزة (31 عاما) بالسجن لمدة لا تقل عن سبع سنوات ونصف.
وتمت تبرئة الاثنين من تهمة القتل لكنهما اعترفا باتهامات استعمال القسوة مع الاطفال بخصوص خمسة أطفال آخرين يتوليان رعايتهم وتعرضوا أيضا لاساءة المعاملة والتجويع.