اعلن رئيس جمعية اليازا زياد عقل اطلاق عدد من الحملات والنشاطات الجديدة، مؤكدا في العشاء السنوي للجعية "ان تجارب مختلف دول العالم علمتنا أن لا عصا سحرية ولا وزير واحد يستطيع أن ينجح في تخفيف ماسي المواطنين على الطرقات العامة". واضاف " نتوقع زيادة في عدد حوادث السير خلال العام الحالي اذا لما ياخذ قرار سياسي واضح للحد من حوادث السير".
وطرح أكبر المسببات التي يمكن ان يكون لها حلول يوم يأخذ القرار السياسي الواضح للحد من كوارث الطرق في لبنان:
1- لماذا اتفاقية الاسكوا لدول المشرق العربي الموقعة في بيروت لتحسين الجودة والمواصفات على الطرق نجحت كافة الدول 13 بتطبيقها باستثناء لبنان والدليل القاطع تلك الطريق الوعرة التي تربط الحازمية بعاليه بشتورة بالمصنع.
2- لماذا لا نعطى حوافز ليكون لنا في لبنان مدارس لتعليم السوق تمتهن تعليم قيادة المركبات للجيل الصاعد بدون أن يفرض عليها بعض الموظفين الرشاوي.
3- لماذا لا تتحرك الشرطة القضائي في قوى الامن الداخلي لضبط الرشاوي على باب مراكز المعاينة الميكانيكة .
4- لماذا يخضع في لبنان 700 الف مركبة للمعاينة الميكانيكية ويغيب عنها مئات الاف وربما اكثر من نصف مليون.
5- لماذا في لبنان لا رقابة لمؤسسات الرقابة على مرفق المعاينة الميكانيكية.
6- لماذا في لبنان لا تبنى جسور المشاة الا بعد موت الكثير من المشاة.
7- لماذا في لبنان يتاخر تحصيل غرامات السير اربع او خمس سنوات. هل لازالة مفعولها الرادع وتحويلها من الهدف التي وجدت من اجله.
8- لماذا في لبنان 15 بالمائة يستعملون حزام الامان فقط.
9- لماذا في لبنان نصف المركبات على ابعد حد تخضع للتامين الالزامي على الأضرار الجسدية.
واضاف لقد باشرت اليازا مع عدد من الجمعيات الاهلية المختصة بالسلامة العامة وخاصة مع الجمعية اللبنانية للوقاية من الاصابات الرياضية-لاسيب ومع اللجنة اللبنانية للوقاية من الحوادث المدرسية-لاسا واللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق التحضير لما يلي:
اولا – مشاركة الواسعة في النصف الماراتون المنوي تنظيمه في 25 نيسان 2010 في طرابلس وذلك للحد من حوادث السير في لبنان.
ثانيا – متابعة تطوير موقع اليازا على شبكة الانترنت والذي أصبح اليوم من افضل مواقع باللغة العربية متخصص في مجال سلامة السير في العالم واطلاق الموقع باللغة الاسبانية بالاضافة الى موقع اللغة الفرنسية والانكليزية.
ثالثا- متابعة الدورات التدرييبية حول السلامة العامة بدون أي بدل لكافة عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي. تجدر الاشارة الى أن هذا التعاون بدأ منذ حوالي 12 سنة ليشمل اكثر من مئة محاضرة و ودورة تدريبية في مختلف المناطق اللبنانية في العام الواحد.
رابعا- التحضير لحركات احتجاجية شعبية بعد التقدم بتراخيص قانونية امام المراكز التي تعنى ببيع اجازات السوق وبتمرير المعاينة الميكانيكية لغير مستحقيها.