#adsense

مشروع بريطاني لمكافحة التشدد يثير قلق المسلمين

حجم الخط

تحظى حملة بريطانية مناهضة للتشدد يطلق عليها اسم المنع بأولوية ملحة في بلد أوروبي يرى خبراء أنه مهدد أكثر من غيره بالتعرض لهجوم تشنه القاعدة.

ولكن بالنسبة لمنتقدي المشروع الذي يستهدف تجمعات المسلمين أساسا فإنه قد يكون من الأدق أن يسمى بالاستفزاز.

ويكافح مسؤولو الأمن البريطانيون لكبح القلق المتزايد في أوساط تجمعات المسلمين إزاء البرنامج الذي يسعى ضمن أشياء أخرى للتعرف على الأشخاص الأكثر عرضة لأن تجندهم جماعات منحازة للقاعدة وتحصينهم من التطرف.

ويشعر المسؤولون بالاستياء لما يرون أنه ردفعل دفاعي لا مبرر له. وهم يحاولون صقل الحملة لكسب ثقة عدد أكبر من المسلمين ودفع تجمعاتهم لمشاركة الدولة في فهمها للتهديدات.

والمخاطر كبيرة، فبريطانيا هدف للإسلامين المتشددين منذ أن انضمت للولايات المتحدة في غزو أفغانستان والعراق في أعقاب هجمات 11 أيلول عام 2001 . وكثير من المؤامرات كانت لها صلة بباكستان حيث تعتقد المخابرات البريطانية أن قيادة القاعدة تلوذ في المناطق النائية في شمال غرب باكستان.

واشتكت الرابطة الوطنية لضباط الشرطة المسلمين التي تمثل أكثر من ألفي ضابط شرطة مسلم من أن مشروع منع وصم المسلمين ومن أنه أدى إلى تدهور خطير في العلاقات بين الأقلية المسلمة التي تقدر بحوالي 1.8 مليون نسمة وبقية السكان.

وطبقا لمسح سنوي أجراه المركز الوطني المستقل للبحوث الاجتماعية فإن 52 في المئة من البريطانيين يخشون من أن بريطانيا منقسمة بشدة على أسس دينية وهم منزعجون من الإسلام بشكل خاص مقارنة بالديانات الأخرى.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل