من ناحيته اشار الرفاعي الى إن المملكـة الأردنيـة الهاشميـة قيادة وحكومـة وشعباً تريد أن يكـون لبنان الشقـيق منيـعـا، قوياً ومزدهراً وأن نرى أبناءه متوافقين ومتعاضدين لما فيه خير بلدهم ، فلبنان السّيد المستقل المسـتقر والعصي على التدخـلات الخـارجية في شؤونه ، والذي يسيـر على طريـق البنـاء والإزدهار ، هو سند لأشقائه العرب ، وسيمضي الأردن في موقفه الثابت والملتزم بدعم الدولة اللبنانية وعملها من أجل صيانة استقلال لبنان وحرية قراره وفرض سيطرة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ودعم جهودها لإستعادة كامل أراضيها المحتلة وفق ما تضمنته الشرعية الدولية.
