ذكرت صحيفة "الديار" ان معاون السيد حسن نصرالله حسين خليل زار دمشق للمرة الثانية لبحث موضوع زيارة النائب وليد جنبلاط.
وكشفت الصحيفة ان "حزب الله" يعمل لانهاء هذا الموضوع في وقت قريب، ويعتبر ان ذلك لمصلحة الجميع والوضع الداخلي.
وتضيف الصحيفة، بحسب معلومات، ان النائب جنبلاط سيبيت ليلته في سوريا، وسيكون له كلام في ما يتعلق بالمواضيع الاساسية، سواء لجهة العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا، او لجهة موضوع المقاومة، وهو ترك هذه المواقف ليقولها مباشرة امام الرئيس الاسد، وذلك للتأكيد على خياراته الجديدة.
وأوضحت المعلومات ان جنبلاط سيترك موقعه في الاكثرية النيابية بعد ان غادر موقعه في "14 اذار"، وان كانت بعض المعطيات تشير الى بقائه على علاقة جيدة مع الرئيس سعد الحريري، انطلاقا من العلاقة الوثيقة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما نتيجة الخصوصية في العلاقة بينه وبين المملكة العربية السعودية.
وفي هذا المجال، نقل زوار رئيس المجلس النيابي عنه ان زيارة النائب جنبلاط الى دمشق ستضعنا امام مشهد سياسي جديد على الساحة الداخلية، سواء ما يتعلق بالخيار لجهة المقاومة ومن جهة ثانية العلاقات المميزة بين البلدين، مشيرين الى ان هذا الامر سيشكل صمام الامان امام الوضع الداخلي.