#adsense

وهاب الرسائل

حجم الخط

وهاب الرسائل إنسان يملك من الحكمة والحنكة ما يكفي لكي لا يبقي وئاماً حيث لا يراه أقرانه أو أقرباءه أو إذا صح القول أبناء وطنه في سوريا الام.
فهذا الوهاب يدرك عن بعد نظر وكياسة في السياسة كيف يقطع اليد أو أن يسعى جاهداً لقطع يد اي شخص لبناني مواطن كان أو مسؤولا أو شخصية عامة أو ممكن حتى خاصة ومن هو صاحب الممنوع والمستور؟ هو أوهي مواطن يملك من الحس الوطني والمسؤولية الملقاة على عاتقه ومثلا مركزا وركيزة كافية تجعله رجل دولة ورجل قرارات تمكنه أن يكون لبنانيا أولا ويؤمن بالدولة ومؤسساتها أيضا اولا.

هذه الخطيئة لا تغتفر لوهاب الرسائل فيطل مزمجرا، حاسما، واثقا من نفسه، وتلميذا شاطرا يلقي خطابا رنانا في التوقيت وفي المكان المناسبين. وهذا المكان والموقع يكونا في صحيفة صحّافية التوجه – وتذكرون طبعا أسلوب وزير الإعلام في الحكم الصدامي – أو مرة في وسيلة إعلامية وإعلانية إذا صح القول، أو مرة أخرى على سبيل المثال لا الحصر عبر منبر رايته رابية ومنارة وحدة في الصنارة.

وفي الختام، وئام اللبنانيين إلتأم في لحظة من تاريخنا الحديث إن في 14 شباط أوفي 14 اذار والأيام والأسابيع والأشهر والسنين المقبلة ستظهر ان لا بقاء إلا لدولة القانون والمؤسسات والجيش الواحد. أما من سيكون السلطان الواحد والأوحد؟ لن يكون أنت يا وهاب فمهان علينا أن نهاب ولن نترك الأبواق المستوردة أو صاحبة المحاور والمصالح الطهرانية أو الدمشقية أن تكون عثرة أمام طريق الحقيقة وحقنا في الحياة والإستقرار والبناء والتخطيط السليم لبناء دولة أولا، عصرية أولا، وعادلة أولا وشكرا.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل