#adsense

رافضاً الحملات على الرئيس “بهدف تطويعه”… عدوان: لن تعود عقارب الساعة إلى الوراء ونفضل ان تتم زيارة دمشق وفق الأطر الرسمية

حجم الخط


لفت نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية النائب جورج عدوان إلى ان المعطيات مختلفة كلياً بما يتعلق بالحملة على "القوات اللبنانية" عن العام 1994، وأشار إلى ان القول ان الزمن السوري قد عاد خطأ والقول ان لا متغيرات سياسية بعد التقارب السوري – السعودي خطأ أيضاً. وأضاف: "لا مصلحة لأحد بعودة عقارب الساعة إلى الوراء، وتعبير الدكتور جعجع انه ملاحق أمنياً جاء من معطيات توفرت له من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، مصدرنا الوحيد".

وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد"، ذكّر عدوان برهان بعضهم بعد الإنتخابات النيابية وتشكيل الحكومة على انفراط عقد "14 آذار"، وقال: "أتت ذكرى 14 شباط ولقاء البريستول في 14 آذار للتأكيد على خطأ هذا الرهان"، مشدداً على ان تحالف "القوات" و"المستقبل" لن يتزعزع، وعلى احترام الطائفة الشيعية "لأنها إحدى مكونات المجتمع اللبناني".

ورداً على المزاعم عن عودة التركيبة الأمنية وتسلح "القوات"، أوضح عدوان: "اثبتت كل الوقائع انها مجرد إشاعات، لا بل على العكس، لقد تقدمت "القوات" بدعاوى قضائية ضد مروجي هذه التهم".

وبما يتعلق بموقف "القوات اللبنانية" من زيارة سوريا، أوضح عدوان: "نحن كـ"قوات" نفضل ان تتم الزيارات وفق الأطر الرسمية، لذا لا مشكلة لدينا ان يزور أي وزير قواتي دمشق ولكن بصفته الرسمية وليس الحزبية"، مضيفاً: "لا نريد لسوريا أو أي بلد آخر التدخل بالشؤون اللبنانية. نحن لسنا حلفاء لأي دولة على حساب لبنان نحن حلفاء لقيام الدولة اللبنانية ومصالحها وهذا هو المقياس".

وحول الإتفاقيات اللبنانية – السورية، لفت عدوان ان المجلس الأعلى اللبناني – السوري مخالف للدستور اللبناني، و"القوات" تعارضه، لا سيما في ظل انشاء الهيئات الدبلوماسية بين البلدين. وكشف ان وزيري "القوات اللبنانية" وضعا ملاحظاتهما بشأن الإتفاقيات اللبنانية – السورية، تمهيداً لإعادة النظر فيها حيث يجب مع الجانب السوري.

وعن استهداف قوى الأمن الداخلي، أوضح عدوان ان الهبة الأميركية لقوى الأمن الداخلي مرت بسياق قانوني دستوري تم التوافق عليه، لافتاً إلى ان أكثر مؤسسة أمنية أعطت نتائج هي قوى الأمن، و"الحملة التي تستهدف هذه المؤسسة تستهدف ضرب الدولة".

وتعليقاً على الحملات الأخيرة التي استهدفت الرئيس سليمان، رأى عدوان ان هذه الحملات "لم ولن تتمكن من تطويعه، والردود على هذه الحملات أمنت الغطاء اللازم له"، مضيفاً: "ان الموقع الطبيعي لـ"القوات اللبنانية" هو دعم الموقع الرئاسي والرئيس "لأننا نريد قيام الدولة". واعتبر ان الرئيس سليمان يحاول بقدر المستطاع ان يقلع بالدولة، وعدم نجاح الأمور مرتبط بحسابات البعض ومواقفهم، وليس بالرئيس.

ورفض عدوان الربط بين موقف الوزير السابق وئام وهاب المطالب باستقالة الرئيس سليمان وبين المكان الذي أدلى منه موقفه، أي الرابية، قائلاً: "للعماد عون الجرأة الكافية لإعلان مواقفه".

إلى ذلك، رأى عدوان ان هناك فريقا يعتبر ان لبنان يجب ان يكون في محور معين، ويتصرف من هذا المنطلق، مضيفاً: "الصورة في قمة دمشق كانت ستكون مختلفة لو ضمت 3 رؤساء دول وليس رئيسي دولة ورئيس حزب". وشدد على ان لا أحد يستطيع أخذ لبنان إلى أماكن لا يريدها، وعلى الجميع التصرف ضمن السياسة العامة.

وردأ على سؤال أوضح عدوان: "الفريق الآخر قوي لأنه يمتلك السلاح، ونحن أقوياء لأننا نمتلك الشرعية، والسؤال المطروح اليوم هو قيام الدولة أم لا".

وفي ما يتعلق بهيئة الحوار الوطني، أشار عدوان إلى ان هم "القوات" الأول هو بحث سلاح "حزب الله" على طاولة الحوار وحض الحزب على وضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، مشيراً إلى ان هيئة الحوار الوطني هي استكمال للحوار الذي جرى سابقاً في المجلس النيابي، وأوضح: "ما زال أمامنا النقطة العالقة الوحيدة، أي "سلاح حزب الله"، لذلك يجب أن توفر هذه الطاولة المناخ السياسي الملائم. فهذه الهيئة لا صلاحيات دستورية لها، الا انها مظلة سياسية، والتطبيق يبقى بيد السلطة التنفيذية اي الحكومة".

وأضاف عدوان: "نريد إدخال قدرات "حزب الله" الى الدولة اللبنانية من حيث نوعيتها ودواعي استعمالها، وإذا كان لا بد من المقاومة، فعلى الشعب كله ان يكون مقاوماً وليس فئة واحدة تحصر المقاومة بنفسها". وأوضح ان حماية لبنان منظومة متكاملة، ولا تكون بالسلاح فقط، لافتاً إلى ان جزءا من هذه المنظومة إقليمي ودولي، مضيفاً: "ونحن يجب ان نسعى إلى مصلحة لبنان اولاً".

ورفض عدوان ان يكون لبنان ساحة أو ورقة تفاوض، مشيراً إلى ان حماية لبنان تكون باتفاق اللبنانيين والتفافهم حول المؤسسات الدستورية.

وبشان الإنتخابات البلدية المقبلة قال عدوان: "نحن كـ"قوات لبنانية" و"14 آذار" نضع كل ثقلنا لإجراء الإنتخابات البلدية في موعدها"، لافتاً إلى ان دعوة الهيئات الناخبة تتم بحسب القانون القديم، وإجراء الإنتخابات بناء على النسبية يستلزم المزيد من الوقت للدراسة، وقال: "إذا ما أردنا للإنتخابات ان تجري في موعدها، فيجب إجراءها على القانون القديم".

وتعليقاً على الحملات التي طالت البطريك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، قال عدوان: "البطريرك شخصية وطنية كبرى، وأقول لمنتقديه – وهذا حقهم ديمقراطياً – فلننتقد الموقف غير السليم وليس الشخص صاحب الموقف".

ورداً على سؤال، أوضح عدوان ان وزير العدل ليس "وزير القوات اللبنانية" في الوزارة، بل هو وزير العدل لجميع اللبنانيين. ومن هذا المنطلق، يقوم بعمله. والدعوى المقدمة بحق الضباط السوريين الأربعة هي من قبل المواطن الياس طانيوس وليس من قبل "القوات اللبنانية"، التي تعلن عن كل دعوى تتقدم بها شخصياً.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل