ردّت "القوات اللبنانية" على كلام الوزير السابق وئام وهاب حول ما وصفه بحملة الدكتور سمير جعجع على الرئيس السابق اميل لحود، وتحريض الناس على التوجه الى قصر بعبدا لإخراجه من القصر. ولفتت في بيان صدر عن الدائرة الإعلامية فيها الى أن موقف الدكتور جعجع في حينه كان تماشيا مع ما عبرّت عنه أكثرية واضحة من الشعب اللبناني قبل وخلال تظاهرة 14 آذار وبعدها مطالبة بإستقالة الرئيس اميل لحود الممدّد له قسرا وبشكل مخالف لأحكام الدستور.
وأوضح البيان ان هذا الأمر لا ينطبق على وضع الرئيس ميشال سليمان الذي وصل الى سدّة الرئاسة الاولى بناء لإجماع ديمقراطي فعلي داخل المجلس النيابي، وفي وقت لا توجد فيه أي رغبة شعبية للمسّ بموقعه، لافتاً إلى ان خير دليل على ذلك سلسلة ردود الفعل التي توالت في الأيام الأخيرة دعما للرئيس لمجرّد التهجم والاساءة اليه.
وآثر البيان عدم التوقف عند "سائر الاتهامات التي كالها بيان الوزير السابق وهاّب على جاري عادته، لأنها ليست سوى تكرار ممّل لسيناريوهات لفّقت في زمن الوصاية على لبنان تبريرا لحلّ حزب "القوات اللبنانية" واعتقال رئيسه".