يبدو أن الشرطة الفرنسية أخطأت في تحديد هوية خمسة أشخاص التقطت كاميرات فيديو للمراقبة لقطات لهم وقالت فرنسا إنهم أعضاء في حركة "إيتا" الانفصالية في إقليم الباسك، لكن اتضح أنهم مجرد رجال إطفاء يقضون عطلة.
وعرضت الشرطة الجمعة اللقطات التي تبين الرجال الخمسة المشتبه بضلوعهم في قتل ضابط شرطة الاسبوع الماضي. وأخذت هذه اللقطات في متجر يوم الاثنين قبل يوم من مقتل الضابط جان سيرج نيرين في تبادل لاطلاق النار بالقرب من باريس.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمعاقبة قتلة نيرين "بأقصى عقوبة."
وقال مسؤول في وزارة الداخلية الفرنسية لـ"رويترز" إنه لم يتم بعد سحب طلب بأن يتقدم شهود للادلاء بشهادتهم أو سحب تعليمات إلى وسائل الاعلام المحلية بعرض اللقطات.
وذكر متحدث باسم الوزارة "التحقيقات تجرى حاليا وستعلن المحكمة قرارها في وقت لاحق."
وشاهد الاشخاص الذين يجرون التحقيق اللقطات بعدما قال رجل شرطة متقاعد إنه شاهد مجموعة من الرجال يتحدثون الاسبانية في المتجر.
واعتقدت الشرطة الفرنسية التي تحقق في تبادل إطلاق النار إنها تعرفت على منفذي الجريمة من اللقطات. وأدى هذا إلى إصدار سلطات فرنسية أوامر لوسائل الاعلام بعرض اللقطات.