تظاهر 1500 شخص على الأقل ضد حكومة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في مدينة فلاديفوستوك في الشرق الروسي الأقصى في المظاهرة الأولى ضمن سلسلة مظاهرات قررت جماعات معارضة روسية تنظيمها في أرجاء روسيا السبت.
وأعلن معارضو الكرملين تنظيم يوم للاحتجاجات على المستوى القومي في محاولة لتعبئة الغاضبين من أسلوب معالجة الحكومة لأسوأ ركود اقتصادي في عشر سنوات بعد أن أظهرت الانتخابات المحلية تراجعا في التأييد للحزب الحاكم.
ووسط هتافات من الحشد الذي تجمع في ميدان يغطيه الجليد قرأ زعماء تحالف يضم جماعات معارضة قائمة مطالب تشتمل على إقالة حكومة بوتين والعودة إلى نظام الانتخاب المباشر لحكام الأقاليم الذي ألغي عام 2004.
وركزت معظم اللافتات التي حملها المتظاهرون على المطالب الاقتصادية التي من بينها التراجع عن زيادة رسوم الخدمات البلدية وزيادة المعاشات وخفض الضرائب على السيارات المستعملة المستوردة وهي نشاط رئيسي في المدينة الساحلية المطلة على المحيط الهادي.
واظهرت سلسلة من الاحتجاجات في الأسابيع القليلة الماضية معارضة متزايدة لحزب روسيا المتحدة الحاكم الذي يتزعمه بوتين منذ بداية الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نهاية مفاجئة لعشر سنوات من النمو ودفعت معدل البطالة ليتجاوز تسعة في المئة.
وانخفض الناتج المحلي الاجمالي العام الماضي بحوالي ثمانية في المئة وهو اسوأ اداء لروسيا منذ عام 1994.
وشكا المنظمون من أن السلطات بذلت جهودا لمنع المحتجين من المشاركة ومن بين هذه الجهود نشر تقارير في وسائل الإعلام المحلية تفيد بإلغاء الاحتجاجات ومصادرة منشورات تدعو إلى المظاهرات. ولكن لم يشاهد سوى عشرات قليلة من الشرطة وهو عدد أقل بكثير من الاحتجاجات التي شهدتها روسيا في الآونة الأخيرة.