بعد الإجتماع نوه النائب مجدلاني بالجهود التي يبذلها الوزير حرب ويقودها في مجال مشروع ضمان الشيخوخة المعروف بمشروع قانون التقاعد والحماية الإجتماعية. وأوضح ان حضوره في الإجتماع هو لمواكبة سير النقاشات وتقصير مهلة وصوله الى اللجنة التي يرأسها ودرسه وإقراره "لما للمشروع من إنعكاسات إيجابية ينتظرها الناس والعمال وأصحاب العمل.
ولفت وزير العمل من جهته الى ان هذا الإجتماع يندرج في سلسلة الإجتماعات التي سبقته وستليه، "ولن يطول الوقت حتى ننتهي من درسه والتوافق عليه والنزول بالمشروع الى مجلس النواب من اجل إقراره وزف البشرى الى جميع اللبنانيين بانتهاء المشروع ليصبح قانونا يضمن للجميع شيخوخة كريمة".
واضاف "لن أترك وزارة العمل، إلا ونكون قد أنجزنا هذا المشروع الكبير، وحققنا لجميع المواطنين قانون الحماية الإجتماعية والتقاعد الذي يؤمن للانسان شيخوخة كريمة. إلا ان الأمر يتطلب ارادة سياسية وقرارا حاسما، مما يستدعي نوعية النقاش والتوقف عن الجدال المتناقض الذي كان قائما بين العمال من جهة وأصحاب العمل، أي بين أطراف العقد الإجتماعي".
