واستغرب "توقيت الحملة التي تثير التساؤل لناحية من يتطاول على مقام الرئاسة، والمكان الذي استخدم منبرا للنيل من هيبة الرئيس سليمان"، متمنيا أن لا تكون هذه الحملة مقدمة لهجوم منظم على رئاسة الجمهورية والمساس بمبدأ المناصفة وبجوهر اتفاق الطائف والدستور والعيش الواحد.
ولاحظ "أن هناك من هو متضرر من تحاور اللبنانيين الذي يرعاه رئيس الجمهورية عبر طاولة الحوار الوطني، والهجوم رسائل مفخخة للضغط في مكان ما للتنصل من عناوين كبيرة هي موضع نقاش داخلي، ولا يجوز أن تضيع البوصلة باتجاه أخر، وصرف النظر عن العناوين الكبيرة أو الضغط باتجاه تفريغ موقع الرئاسة للعودة إلى ما يشبه النظام الأمني السابق، عبر فريق ثالث يريد أن يعود إلى قلب المعادلة بعد مرحلة من الإنكفاء".
