كرمت مدرسة راهبات القلبين الاقدسين في زحلة خريجها، وزير الثقافة سليم وردة في احتفال أقيم في صالة القادري في زحلة، في حضور أساقفة وراهبات ومثقفين ومهتمين.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ثم نشيد القلبين الأقدسين، فكلمة للوزير وردة دعا فيها إلى تطوير وتنمية مدينة زحلة والمجتمع، وبذل الجهود في سبيل المصلحة العامة.
ثم تحدث عن المدرسة، قائلا: "لم ولن أنسى أيام القلبين الاقدسين، وأعدكم مجددا انني سأتذكر ذلك من خلال الإسهام المستمر في دعمها، لكي يظل هذا الصريح التربوي العريق منارة للعلم والثقافة ومصنعا لقادة المستقبل. وأحمل لكل من علمني حرفا اعترافا متواضعا بفضله علي وعلى اقراني".
وأكد أهمية المدرسة التي تركت بصماتها على مرحلة الفتوة والشباب والرجولة، وقد خرجت آلافا من الطلاب، وما تزال في عز عطائها تقدم الخدمة التربوية في مجتمعها منطلقة من رسالتها ومناهجها التي تواكب العلم والتطور في العالم من أجل بناء متكامل للانسان وشخصيته وقدراته.
وألقت المديرة العامة الراهبة دانييلا حروق كلمة دعت فيها الى إحياء المجلس الثقافي والندوة الزحلية، والى شراء قطعة ارض على أعلى قمة وأجملها في المدينة لبناء بيت الثقافة والادب والشعر في زحلة والبقاع ولبنان وعالم الانتشار، واسترجاع بيت سعيد عقل الى قلب الامة وأحضان زحلة "كونه شاعرا عربي الانتماء والهوى ولا داعي لعزله"، ولكي تبقى هذه الدار محجة للسياح.
كذلك ألقت الرئيسة ماري انجيل مراد كلمة، ذكرت فيها أنها رأت"تباشير النجاح بالوزير وردة من على مقاعد الدراسة.
ثم ألقى الدكتور درغام توما، كلمة اصدقاء الدراسة والدفعة، فتحدث عن اهتمام الوزير بمنطقة البقاع. وختاما تم قطع قالب حلوى للمناسبة وتقديم دروع تذكارية.