القت الشرطة القبض على 55 شخصا بعد اصابة عدة اشخاص بجروح خلال صدامات جرت بين مجموعة من اليمين المتطرف واخرى مناهضة للفاشية خلال تظاهرات للمجموعتين في بولتون شمال غرب انكلترا كما اعلنت الشرطة.
وجرت تظاهرة في ساحة بوسط بولتون استجابة لدعوة الرابطة الانكليزية للدفاع وهي مجموعة يمينية متطرفة معادية للمسلمين سبق ان نظمت عدة تجمعات تحولت ايضا الى مواجهات في الاشهر الاخيرة.
وعلى مقربة من هذه التظاهرة نظمت تظاهرة مضادة بدعوة من "الاتحاد ضد الفاشية" ما ادى الى اشتباكات بين الجانبين دفعت الشرطة الى التدخل للفصل بين حوالي اربعة الاف متظاهر موزعين بالتساوي تقريبا على الفريقين.
ورغم وجود حواجز تفصل بين المجموعتين فان ذلك لم يحل دون اندلاع صدامات اصيب خلالها اثنان على الاقل من غير المتظاهرين.
وقال رئيس شرطة مقاطعة غريتر مانشستر غاري شيوان "وقعت عدة هجمات غير مبررة على رجال الشرطة". واضاف "ليست تظاهرة سلمية ونحن نواجه عداوة هائلة" مؤكدا انه "لا يمكن السكوت على ذلك وانوي تحديد هؤلاء الخارجين على القانون باي وسيلة كانت واحالتهم الى القضاء".
واوضحت الشرطة ان اثنين من المتظاهرين من انصار الاتحاد ضد الفاشية نقلا الى المستشفى مصابين بجروح طفيفة دون ان تحدد مع ذلك المنتمين الى كلا الفريقين من الموقوفين ال55. وحتى العصر كانت شرطة مكافحة الشغب لا تزال في المكان للفصل بين المجموعتين.
وقد انعكست مخاوف الشعب البريطاني من الهجرة ومن تصاعد التشدد الاسلامي في نجاح الحزب الوطني البريطاني في الانتخابات الاوروبية عام 2009 ليصبح له للمرة الاولى نائبان في البرلمان الاوروبي.