رأى عضو تكتل "لبنان اولا" النائب احمد فتفت ان الهجوم على رئيس الجمهورية هو محاولة لهدم ركائز الدولة اللبنانية، مشيرا الى ان البعض منزعج من عودة الحياة السياسية والمؤسسات الفاعلة كرئاسة الجمهورية والحكومة، معتبرا ان طاولة الحوار لن تعطي نتيجة من خلال الخطاب السياسي.
وقال فتفت في تصريح لـ"الأنباء": "ان الكلام حول دعوة رئيس الجمهورية للاستقالة مرفوض جملة وتفصيلا، فالمجلس النيابي هو المخول من الناحية الدستورية بهذا الموضوع، واننا نؤكد ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد نجح في السنتين الماضيتين في ان يكون في موقع الحريص على الدستور اللبناني والدولة اللبنانية، واني اعتقد ان هذا هو السبب الرئيسي لشن الهجوم عليه، وهناك من يخشى في الاشهر المقبلة موضوع المحكمة الدولية، ويحاول ان يسقط مصداقيتها مسبقا، وهذا امر خطير ونعتبره مشروع فتنة في الداخل".
وإذ اكد ان اي سلاح خارج اطار الدولة مرفوض في الدستور واتفاقي الطائف والدوحة، شدد فتفت على أن العلاقة مع سوريا يجب أن تكون من دولة الى دولة وليس بين اشخاص ونظام.
