قال مسؤولون إن بركانا ثار في جنوب ايسلندا ليل السبت مما أجبر المئات على النزوح من المنطقة وتحويل رحلات جوية بعد أن أعلنت السلطات حالة الطواريء.
بدأت ثورة البركان قبيل منتصف الليل عندما بدأ انبعاث الدخان والحمم من عدة فوهات من نهر ايجافجالاجوكول الجليدي بامتداد صدع.
وأعلنت الشرطة حالة الطوارئ واستدعت فرق إنقاذ لنقل نحو 500 شخص يعيشون في هذه المنطقة ذات العدد المحدود من السكان قرب مكان ثورة البركان لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
كما تم فتح ثلاثة مراكز رعاية تابعة للصليب الأحمر في قرى مجاورة لمساعدة السكان النازحين.
وقال قائد الشرطة المحلية "إنه تمت عملية الإجلاء بشكل سلس"، مضيفا أنه ليس هناك اي مؤشر على أن البركان يمثل خطرا مباشرا على السكان.
وقالت الشرطة إن البركان قذف بالحمم وتصاعد منه دخان بارتفاع نحو كيلومتر لكن ليس هناك احتمال يذكر في حدوث فيضانات ما لم تكن ثورة البركان أكبر نطاقا وبدأت في إذابة كميات كبيرة من جليد النهر.
وأضافت أنه تم تحويل مسار رحلات جوية دولية عن الجزيرة وألغيت رحلات جوية أخرى نتيجة احتمال أن تسبب سحب الرماد صعوبة في الملاحة الجوية.