وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنها "زوبعة في فنجان"، مؤكداً ان من "قام بالحملة على سليمان قدم له خدمة ممتازة وهي استفتاء نجح فيه فخامة الرئيس بإمتياز".
الى ذلك، رأى حوري في حديث الى اذاعة "الشرق" ان "استلام لبنان الدعوة للمشاركة في القمة العربية في ليبيا، عبر سفير لبنان في جامعة الدول العربية خالد زيادة حل جزء من المشكلة البروتوكولية التي حصلت في الفترة الاخيرة بعد تسليم هذه الدعوة الى السفير اللبناني في دمشق".
ولفت الى ان "شكل المشاركة في القمة مناط بما ستقرره الحكومة على طاولة مجلس الوزراء"، معتبراً انه "بعد وصول هكذا دعوة يصعب ان يغيب لبنان تماماً عن هذه القمة".
وأشار الى "ضرورة مراعاة امرين اثنين: الاول هو ان لبنان يمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي من خلال عضويته غير الدائمة، وبالتالي لا بد ان يكون على تماس مع قضايا العرب وجدول اعمال جامعة الدول العربية، والامر الثاني هو ان كل لبنان يقدر قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه ويتابعها، ويطلب بشكل واضح الحقيقة في هذه القضية والوصول الى خواتيمها".
على صعيد آخر، اوضح حوري ان "اللجان النيابية التي تبحث في التعديلات على قانون البلديات لا يمكنها انجاز دراسة هذه التعديلات او الاقتراحات على عجل"، وقال: "امران سيكونان مؤكدين خلال الساعات المقبلة: الاول هو اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها، والثاني اجراء الانتخابات البلدية وفق القانون الحالي، اي القديم، وربما مع تعديلات طفيفة يتم التوافق عليها، تتعلق بإجراء الانتخابات في أكثر من يوم واحد، وربما ايضاً تتعلق بهيئة الاشراف على الانتخابات، وربما الكوتا النسائية".
وشدد الحوري على "ضرورة مواصلة العملية الاصلاحية المتعلقة بقانون البلديات حتى بعد اجراء الانتخابات البلدية في موعدها".