شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة "على أهمية وقف الحملات المشبوهة"، داعياً الطرف الشريك في الوطن الى "وقفة جادة ومسؤولة".
وقال في تصريح: "استمرار الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وما يرافقها من حملات على قوى الأمن الداخلي، تحت حجة الاتفاقات الأمنية، تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات بشأن الاستهدافات السياسية لهذه الحملة وتداعياتها على بنية الدولة".
اضاف: "في الوقت الذي تحاول الحكومة لملمة أمور البلد عبر تكريس المزيد من الوحدة الداخلية لمجابهة الأخطار المحدقة المتمثلة بالتهديدات الاسرائيلية والخروقات اليومية وانتهاك السيادة الوطنية بشكل شبه يومي، يبدو أن دعاة مواجهة هذه التحديات يرفضون التماسك الوطني في الحد الأدنى، ليصوبوا سهامهم على المؤسسات والدولة".
ورأى ان هذا الامر "بالغ الخطورة ويطرح علامات استفهام بشأن الرغبة الحقيقية بمواجهة هذه الأخطار، والالتزام بالشعارات التي أرهقوا عبرها البلد اشهراً عبر التعطيل وضرب المؤسسات".