#adsense

اعتقال نشطاء من الشبان السودانيين وتهديدهم قبل الانتخابات

حجم الخط

اعتبر نشطاء سودانيون شبان ان قوات الامن تعتقلهم وتهدد بمنعهم من حث الجمهور على اعطاء اصواتهم لحكومة جديدة في أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ 24 عاما وتجري الشهر القادم.

واوضح عبد الله مهدي وعمره 18 عاما إنه اعتقل على ايدي رجال امن تخفوا في هيئة مجندين جدد واضاف انه تعرض للتعذيب واجبر على التوقيع على مستندات تفيد بان اسمه مدرج على كشوف صرف مرتبات من جهات المخابرات.

واعتبرت جماعة المعارضة (قرفنا) أي ضقنا ذرعا إن قوات الامن وضعته في منزل آمن وانه يخشى على حياته بعد ان جاهر بالمحنة التي يتعرض لها.

وصرح ناجي موسى وهو احد مؤسسي جماعة (قرفنا) التي تسعى الى اسقاط حكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم من خلال صناديق الاقتراع "كنا نظن انهم (الحكومة) لن يعاملونا بعنف الا اننا كنا على خطأ وإن منازل عدد من نشطاء الجماعة تعرضت للمداهمة وتم ترويع عائلاتهم وصودرت منشوراتهم التي تحث الناس على عدم اعطاء اصواتهم للرئيس السوداني عمر حسن البشير.

وصرح موسى لرويترز "اعتقلوا ثلاثة من شباننا كانوا يتحدثون في سوق (في وقت سابق من) الشهر الجاري." واضاف ان النشطاء متهمون باثارة حالة من البلبلة بين الجماهير وانه من المهم بالنسبة الى الناس ان يعرفوا انه لا توجد حرية تعبير في السودان.

ومنذ ثلاثة ايام طعن شاب آخر من اعضاء الجماعة على ايدي جماعة من الرجال المجهولين كانوا يضايقون الشاب.

وصرح مهدي للصحفيين إنه عرضت عليه صورة للطالب محمد موسى وهو من اقليم دارفور والذي تعرض للتعذيب حتى الموت الشهر الماضي وحذر من انه قد يلقى نفس المصير إن لم يتعاون مع جهات الامن.

ونفى مصدر في قوات الامن السودانية اي صلة لها باعتقال المهدي او تعذيبهكما نفى جهاز امن الدولة ايضا اي صلة له بقتل موسى وقال إنه كان يحقق في الشق الجنائي لقضية القتل.

وفيما تتواصل الحملات الانتخابية على اشدها يجوز للسودانيين حرية التجمع والتعبير عن انفسهم مع صيانة حقوقهم بموجب الدستور.

لكن في الوقت الذي يهيمن فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم على وسائل الاعلام والشرطة وقوات الامن بقبضة من حديد قالت احزاب المعارضة إنه لا سبيل ان تتسم الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجرى في السودان في نيسان القادم بالحرية والنزاهة وأسس جماعة (قرفنا) شبان سودانيون لم يعد بوسعهم ان يطيقوا حكم البشير الذي يريد من المعارضة ان توحد صفوفها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

ولم تتمكن احزاب المعارضة في السودان من الموافقة على مرشحين فيما بينها في مواجهة الحزب الحاكم لخوض الانتخابات او حتى صياغة موقف موحد للتلويح بمقاطعة الانتخابات مثلما هددت هذه الاحزاب من قبل.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل