أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير خلاله لقائه وفد نقابة المحررين الثلثاء أن "مقام رئاسة الجمهورية يجب أن يبقى فوق كل شيء، وهذا ما تنص عليه القوانين"، مشيراً إلى انه لا يمكنه أن يعرف "ما هي أهداف الحملة وما إذا كانت داخلية أو خارجية".
ورأى صفير أن "المحكمة الدولية يجب أن تقول الحق وتفرض العدالة وكلام الفصل سيكون لها".
وعشية عيد البشارة، رحب الكاردينال بقرار الحكومة الاحتفال المسيحيين والمسلمين معا في هذا العيد.
كما أمل صفير ان تصل طاولة الحوار إلى نتائجها المرجوة، معتبرا أن "هذا الحوار يجب أن يكون بين أفراد الشعب".، وأعلن تأييده انعقاد هذه الطاولة "كي لا يتمترس كل فريق فوق متراسه".
ولفت صفير إلى أن الحكومة تسعى الى القيام بواجباتها و"هناك أمور كثيرة يجب القيام بها، ولكن يجب إعطاؤها بعض الوقت لتتمكن من أداء هذا الواجب".
وإلى ذلك، شدد صفيرعلى ضرورة إجراء كل الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، و "ضرورة ان تحصل الانتخابات البلدية سواء وفق القانون القديم او الجديد."
واعتبر صفير أن "السينودس الذي سيعقد في تشرين المقبل عن مسيحيي الشرق يهدف الى تعزيز وجودهم لأنهم متأصلون منذ زمن بعيد في هذه الأرض."
واشار الى ان دعوة الرئيس الفرنسي له هي دعوة مفتوحة ولم يحدد موعدها حتى الساعة.