لا يجد الصحافي ابراهيم الامين أحيانا كثيرة موضوعا صحافيا دسما يروي به غليل حقده، سوى صبّ غضبه على البطريرك الماروني حينا، وعلى "ابنائه" من ثورة الارز احيانا.
يقول الامين، في ما يقوله في مقالته المنشورة في جريدة الاخبار، تحت عنوان "تخريب الانتخابات ومنعها رد منطقي على تخريب الاصلاح"، ان الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لم يتدخل مرة مع حليفه الاكبر الرئيس فؤاد السنيورة لمنع الاف الامتار للاجانب لان ابناءه من ثورة الارز متورطين فيها! (لقراءة المقال اضغط هنا)
للتذكير فقط، وليس للدفاع عمن يحمل مجد لبنان، فالبطريرك الماروني كان ولا يزال وسيبقى، أول من نبّه الى خطورة بيع الضمائر والاراضي الى اجانب، ليس عبر عظات الاحد فحسب بل عبر عقد اجتماعات مكثفة مع بطاركة ومسؤولي الرعايا في لبنان لنشر التوعية وايجاد السبل المناسبة للحد من هذه الظاهرة، ولا دخل له او للكنيسة عموما، بعقد صفقات مماثلة، علما ان اسياد هذه الصفقات معروفون وغالبيتهم مقربين من جماعة الحزب الالهي وحلفائه من المسيحيين الذين يسهلون شراء وبيع الاراضي الى متملكين اجانب، تحت اسماء وهمية. وللمزيد من المعلومات الاتصال بجبران باسيل او عباس هاشم أو أخواتهما.
اما عن الخيارات الاستراتيجية لقوى الاكثرية، والتي أوحى الامين ان هذه القوى ذهبت الى الحلف الاميركي- الصهيوني لذلك فان التخلف سيكون حليفها الدائم، فربما كان الاجدى بالامين الا يتحدث هنا خصوصا عن التخلف، اذ بين ثقافة الحياة وثقافة الموت، مسافة الحياة والموت بحد ذاتها، علما ان لا قوى الاكثرية دخلت الى المحور المذكور ولا القوى المذكورة تنتظر ان تملأ استمارة انتماء اليها، بينما اقحم لبنان في المحور الايراني- السوري الذي دخل من زمان الى دنيا الظلامة والتخلف، وهو ينتظر دوره بـ "الصف" ليُسمح له الدخول الى جنة "أمريكا" نفسها.