توعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باستئصال قواعد حركة "إيتا الانفصالية" في فرنسا وبالتعاون مع اسبانيا لمكافحة انفصاليي إقليم الباسك.
وتعهد ساركوزي، خلال حضوره مراسم تأبين ضابط شرطة فرنسي يعتقد ان عناصر "ايتا" كانت وراء اغتياله، بتغليظ العقوبة الجنائية على من يثبت تورطهم في قتل رجال الشرطة.
وقال ساركوزي خلال المراسم التي حضرها ايضا رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو: "سيتم تعبئة الشرطة بكامل عتادها"، واضاف: "سنقاتل بلا هوادة للقضاء على جميع قواعد "ايتا" واحدة تلو الاخرى وسنتعقب شبكات تأييد هذه الجماعة واحدة تلو الاخرى ونقضي عليها".
وقتل ضابط الشرطة الفرنسي جان- سيرج نيريم (52 عاما) بالرصاص يوم الثلاثاء الماضي في ضاحية قرب باريس في اعقاب حادث سرقة سيارة. واعتقل رجل اسباني يعتقد بانه ينتمي لايتا في مسرح الحادث فيما تتعقب الشرطة عددا آخر من المشتبه بهم.
ويعتقد ان نيرين اول رجل شرطة فرنسي تقتله "ايتا" التي تتعرض الان لضغوط مكثفة شملت تنفيذ حملة اعتقالات واسعة لكبار زعماء الحركة في اسبانيا وفرنسا.
وفي اشارة الى اعتقال 33 من اعضاء "ايتا" في فرنسا خلال العام المنصرم قال ساركوزي إنه يتمسك بالا تصبح بلاده ملاذا للانفصاليين.