اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان لا خيار الا بالسعي الى فرض عقوبات جديدة على طهران التي تواصل برنامجا نوويا لا مصداقية لاهدافه المدنية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ان "موقف التحدي الذي اختارته الحكومة الايرانية لا يترك لنا خيارا اخر: علينا العمل على فرض عقوبات جديدة". وتابع "سنواصل السعي الى حوار، لكن ما هي الردود التي حصلنا عليها على محاولاتنا لفتح حوار؟ لا شيء ملموسا".
واعتبر كوشنير ان ايران "تطور قدرات نووية حساسة لا مصداقية لاهدافها المدنية". واوضح ان الجمهورية الاسلامية "تزيد من مدى صواريخها، فيما نددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عدة تقارير في امتناع ايران عن التعاون بما فيه الكفاية معها، ناهيك عن رفض ايران جميع اقتراحاتنا للحوار والتعاون".
وذكر كوشنير ان الامم المتحدة اصدرت حتى الان ثلاثة قرارات مرفقة بعقوبات"، مشيرا الى انها "ترمي الى اقناع او اجبار الحكومة الايرانية على التفاوض.
واتى حديث كوشنير في معرض نقاش حول "نزع السلاح، عدم الانتشار النووي، وامن فرنسا" الذي نظم قبل اسابيع على مؤتمر متابعة اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية المقرر عقده في ايار في مقر الامم المتحدة في نيويورك.
وتشتبه الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا بسعي ايران الى التزود بالاسلحة الذرية. وتنفي ايران ذلك مؤكدة ان برنامجها النووي يرمي الى اغراض مدنية بحتة.